أخطاء تعبئة البنزين في المحطة: 4 شغلات تجنبها
تعبئة البنزين والسيارة شغالة، أو صب الوقود بقواطي عادية، واستخدام التلفون، والخلط بين البنزين والديزل كلها أخطاء خطرة تسوي حرايق وتخرب المكينة. طف السويتش بالمحطة، واستخدم جرك مخصص للبنزين، وابتعد عن التلفون، وتأكد من نوع الوقود قبل لا يضخ العامل بتانكيك.
نفس الفيديو على:TikTok· 2.9 مليون مشاهدة
وايد ناس يدخلون محطة البنزين كأنه مشوار روتيني سريع، وما ينتبهون لتصرفات بسيطة تسوي مشاكل كبيرة أو حرايق لا سمح الله. البنزين مو سائل عادي، هذا وقود سريع الاشتعال وأبخرته تنتشر بالهوا بسرعة، وأي شرارة صغيرة تكفي عشان تشعل المكان كله. غير سالفة الحرايق والسلامة، في أخطاء تسويها بنفسك وتظن إنها عادية وهي تكسر البخاخات وتخرب طرمبة البنزين وتعدم الفلاتر وتكلفك تصليحات ثقيلة أنت في غنى عنها. الوقفة عند ماكينة البنزين تبي انتباه وهدوء، وهذي أربع شغلات لازم تتجنبها كل ما دخلت المحطة عشان تحمي حلالك وسيارتك ونفسك.
تشغيل السيارة وقت صب البنزين
التحذير هذا معلق بكل محطة بنزين وبكل لغة، لكن مع الأسف وايد ناس ما يلتزمون فيه، خصوصاً بأيام الصيف والحر الشديد لما يبي التكييف يضل شغال وبارد داخل الغمارة. لما تخلي المكينة شغالة وأنت تعبي بنزين، أنت مخلي منظومة كاملة من الكهربا والحرارة شغالة بنفس اللحظة؛ الدينمو قاعد يولد كهربا، السير يلف، الكويلات تفرغ شحنات بالبلاكات، ومراوح الرديتر تقلب هوا حار، وفوق كل هذا بيبات الإكزوز ودبات التلوث تحت بطن السيارة تكون حرارتها واصلة مئات الدرجات المئوية.
أول ما تفك غطا التانكي، أبخرة الوقود المتجمعة بالداخل تندفع لبرى على طول وتصير تحوم حول فتحة التعبئة وتحت الرفرف. هذي الأبخرة أثقل من الهوا وتنزل لتحت صوب بطن السيارة، فإذا لقطت أي شرارة عابرة من نظام الكهربا أو لامست دبة الشكمان الحارة، ممكن تولع بلحظة وما يمديك تتصرف.
من الناحية الميكانيكية، السيارات الحديثة فيها نظام مراقبة انبعاثات وتبخير الوقود اسمه نظام الإيفاب (EVAP). هذا النظام وظيفته يسحب أبخرة البنزين من التانكي ويوديها لعلبة الفحم وينظم حرقها داخل السلندرات عبر بلف التبخير. لما تعبي والمكينة شغالة، الكمبيوتر يحس بخلل مفاجئ بالضغط داخل التانكي لأن الفتحة مكشوفة، فممكن يسجل كود عطل ويولع ليت المكينة الأصفر (Check Engine) بالطبلون.
الحل سهل ولا تستهين فيه؛ أول ما تدش المحطة وتصفط عدل، طف السويتش بالكامل، واسحب المفتاح أو اضغط زر الإيقاف، وخلك قاعد بسلام وخل العامل يخلص شغله، ولما تسمع صوت صكة الغطا عدل وطقته بيدك أو بيد العامل، رد شغل سيارتك وتوكل على الله.
تعبئة البنزين بعلب وقواطي عادية
مرات ينقطع السايق بالشارع ويوقف عليه الموتر، أو يحتاج شوية بنزين حق ماطور مخيم أو دباب، فيروح أقرب فرع محطة ومعه بطل ماي صحة فاضي أو قوطي عصير أو سطل صبغ بلاستيك من البيت. هذي الحركة مصيبة، والجدال فيها ما له معنى لأن البنزين له خواص كيميائية معقدة ومو مثل الماي العادي.
البنزين يعتبر مذيب بترولي قوي وايد، والبلاستيك العادي اللي تتصنع منه أبطال الماي والعصائر مو مصمم يتحمل البنزين ولا أبخرته.
الخطر الأكبر هو موضوع الكهربا الساكنة؛ هذي القواطي التجارية ما فيها أي مسار لتفريغ الشحنات الكهربائية. مع احتكاك سائل البنزين وهو ينصب بقوة من هوز المحطة على جدار البلاستيك، تتولد شحنة ساكنة عالية، ومجرد ما تقرب صباب الحديد من حافة البلاستيك تطفر شرارة وتولع العلبة بإيدك فجأة وتنفجر بوجهك.
الحل السليم إنك ما تعبي بنزين إلا بجرك مخصص للوقود ومعتمد، مصنوع من مادة تتحمل البنزين مثل البولي إيثيلين السميك عالي الكثافة وغالباً لونه أحمر، ومزود بغطا محكم يمنع تسرب الريحة والأبخرة.
استخدام التلفون عند ماكينة البنزين
تلقى وايد ناس واقف ينطر البنزين ينترس، وماسك التلفون يسولف بمكالمة فيديو، أو يطالع فيديوهات، أو قاعد يراسل ويده الثانية ساندة على بدي السيارة يم فتحة التانكي. تحذيرات المحطات من التلفون مو محطوطة عبث ولا هي مبالغة، والمسألة فيها شقين: شق كهرومغناطيسي، وشق يتعلق بتركيز السايق نفسه.
بالنسبة للترددات والكهربا، التلفونات الذكية فيها بطاريات ليثيوم وشاشات ومستقبلات شبكة ترسل وتستقبل موجات راديوية بقوة، وفي حالات نادرة لو كان التلفون فيه كسر خفيف، أو بطاريته منتفخة، أو طاح من إيدك على أرضية المحطة الكونكريتية وقت التعبئة، ممكن البطارية تطلع شرارة كهربائية دقيقة جداً. هذي الشرارة كافية تماماً إنها تشعل سحابة أبخرة البنزين اللي تكون محيطة بفتحة التانكي وقت الضخ وتسبب كارثة.
الشق الثاني اللي نشوفه بالعين المجردة بالكراجات والمحطات هو سالفة التشتت وانعدام التركيز؛ السايق لما يكون لاهي بالتلفون، ما ينتبه لشنو قاعد يصير حوالين سيارته. ممكن صباب المحطة يعلق وما يفصل أوتوماتيك، فيفيض البنزين ويغرق بدي السيارة وينزل على الأرض، وممكن العامل بالغلط يركب هوز ديزل بدال البنزين وأنت مو داري لأنك تطالع الشاشة.
وفوق هذا، حركة دخولك وطلوعك من الكشن وأنت لاهي بالتلفون تولد احتكاك بين ملابسك ومقاعد السيارة فيشحن جسمك كهربا ساكنة، وتالي تمد إيدك صوب فتحة التانكي وتفرغ الشحنة عند منبع البخار. الصح إن التلفون يضل بجيبك أو تخليه مقطوع داخل الدروج، وانزل راقب العملية بعينك لين ينترس التانكي ويتسكر الغطا وتدفع الحساب، وتالي رد على اتصالاتك على راحتك.
الخلط بين البنزين والديزل
هذا الخطأ الميكانيكي المدمر اللي الكل يعرفه، لكن للحين يتكرر وايد، والسبب إما استعجال من السايق أو عدم انتباه من عامل المحطة. لازم تفهم إن المكائن تختلف كلياً بطريقة شغلها؛ مكينة البنزين مصممة على ضغط منخفض ونظام إشعال بالبلاكات وبخاخات ترش وقود خفيف ومتطاير، بينما مكينة الديزل تشتغل بضغط ضخم جداً بدون بلاكات، والديزل بطبيعته سائل زيتي لزج ثقيل يوفر تزييت داخلي لطرمبة الضغط العالي.
إذا كانت سيارتك بنزين وانصب فيها ديزل، اللي راح يصير إن الديزل الثقيل راح يترسب تحت بالتانكي لأن كثافته غير، وتسحبه الطرمبة وتدفعه للفلتر والبخاخات. البلاكات ما تقدر تشعل الديزل لأنه يحتاج حرارة وضغط حيل عالي عشان يشتعل، فتبدا المكينة تتكتك وترجف بقوة ويطلع دخان أسود كثيف ويترس الشكمان كربون، وبعد دقايق معدودة تطفي المكينة وما عاد تدق نهائياً. بهذي الحالة، الديزل يوسخ البخاخات ويغرق البلاكات، ويلوث دبة التلوث (الكتالايزر) وحساسات الأكسجين.
الكارثة العظمى هي العكس؛ لو كانت سيارتك ديزل وتعتمد على تيربو وطرمبة كومن ريل، وجا العامل وعباها بنزين، هني الدمار شامل. طرمبة الديزل تعتمد على لزوجة الديزل عشان تتزيت القطع الميكانيكية بداخلها، فلما يدخلها البنزين الناشف، يغسل الزيت بالكامل وتصير المعادن تحك ببعضها على سرعات خيالية، وتتكسر أجزاء الطرمبة وتنزل برادة حديد بالبيبات والتانكي وتسكر البخاخات، وممكن المكينة تخبط بالكامل.
الوقاية بسيطة وايد: لا تعتمد على العامل من بعيد وتأشر له من الدريشة، انزل من السيارة وقوله بوضوح نوع البنزين سواء خصوصي أو ممتاز، وشوف لون اللي بإيدك وتأكد من العداد قبل لا يدوس على الزناد ويضخ الوقود.
متى توديها الكراج؟
إذا طحت بهذا الفخ وصار خلط بالوقود، أهم قاعدة ذهبية لازم تحفظها: إياك ثم إياك تدق سلف نهائياً! لا تقول بجرب أشغل عشان أطلع من المحطة، ولا تقول بدوس بنزين وبمشي لين تحترق القطرات، لأنك بمجرد ما تدق سلف ويدور السلف لفة وحدة، طرمبة البنزين الكهربائية اللي بالتانكي راح تشتغل وتضخ الوقود الملوث بكل بيبات الدورة صوب الفلتر ومسطرة البخاخات وغرف الاحتراق.
إذا انتبهت للخلط والمكينة طافية، حط القير بوضعية الفاضي (N)، ودز السيارة أنت والعامل لبرة مظلة المحطة وصفطها على جنب. اتصل فوراً على ونش وسطحة وخلهم يرفعون السيارة ويسحبونها سيدة للكراج بدون تشغيل السويتش.
بالكراج، الشغل يبدا بإنزال تانكي البنزين من تحت الشاصي، ونفرغه من الوقود المختلط بالكامل عبر أجهزة شفط خاصة، وتالي نغسل التانكي وننظف قلبه الداخلي. بعدين نفتح خطوط الوقود (البيبات) وننظفها بالهوا والمذيبات ونبدل فلتر البنزين بواحد جديد وكالة. إذا كان الموتر مشتغل وطافي بالشارع قبل لا توصله، هني الشغل يزيد: لازم نفك مسطرة البخاخات ونفحصها على جهاز الرش، ونبدل طقم البلاكات لأنها تكون غرقانة كربون أو زيت، ونفحص ضغط الطرمبة للتأكد من إنها ما تضررت، ونقيس أداء دبات الشكمان عبر فحص الكمبيوتر.
أسئلة وأجوبة
عبيت ديزل بسيارتي البنزين والمكينة طفت بالشارع، شنو أتصرف؟
وقف السيارة على جنب ولا تدق سلف مرة ثانية نهائياً عشان ما تسحب ديزل زيادة للمكينة. اطلب ونش ينزلها الكراج، والحل يبدا بإنزال التانكي وتفريغه، وغسيل مجاري الوقود، وتبديل البلاكات وفلتر البنزين، وتنظيف مسطرة البخاخات.
ليش يشتغل ليت المكينة بالطبلون إذا عبيت بنزين والمكينة شغالة؟
لأن نظام تبخير الوقود الإيفاب بالسيارة يراقب الضغط بالتانكي؛ فلما تفتح الغطا والمكينة شغالة يضيع الضغط ويدخل هوا خارجي، فيسجل الكمبيوتر تهريب أبخرة ويولع ليت المكينة، والحل إنك تسكر الغطا عدل وتطفيه بالكمبيوتر أو يطفي بروحه بعد فترة.
هل صج التلفون يسبب حريق في محطة البنزين؟
إي، التلفون خطر حقيقي من شحنات البطارية وتفريغ الكهربا الساكنة بالملابس مع أبخرة البنزين المتصاعدة، وزيادة على هذا يشتت انتباه السايق عن مراقبة العامل لو كان يعبي نوع وقود غلط أو صب بنزين برة التانكي.
شنو يصير إذا عبيت بنزين بجركن ماي صحة عادي؟
البنزين مذيب بترولي قوي والبلاستيك العادي مو مصمم له، وفوق هذا البلاستيك العادي يجمع كهربا ساكنة عالية من صب الوقود وممكن يطفر شرارة تولع البنزين بإيدك.
فيديوهات مرتبطة
تاريخ النشر: آخر تحديث:



